من تعرض للمصاعب ثبت للمصائب

تشرين الأول 27th, 2009 كتبها فراس جعفر نشر في , أردنياً

 

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

نتساءل…. أين أخفقت اللجنة الوزارية الاردنية في إدارة أثار الأزمة المالية العالمية؟ وماذا بعد نهاية مدة ضمان أموال المودعين؟ وهل تخفيض الرسوم والضرائب يخرجنا من الأزمة المالية ونحن دولة تعتمد على الرسوم والضرائب والمساعدات في إدارة شؤونها؟

تتكاثر الأسئلة بعد سرد دولة الرئيس لما قدمته حكومته لمواجهة الأزمة المالية حيث بين رئيس الوزراء انه "وفي سبيل تخفيف حدة تداعيات الأزمة المالية العالمية على اقتصادنا الوطني اتخذت الحكومة مبكراً العديد من الإجراءات؛ من تشك

المزيد


غياب الأحزاب…ونقاباتنا كل يغني على ليلاه

تشرين الأول 27th, 2009 كتبها فراس جعفر نشر في , أردنياً


تتصدر الأخبار المحلية وبدعوى العدالة والمطالب النقابية، مطالبة لخمس نقابات بزيادة العلاوة المهنية من 120% إلى 150% لرواتب موظفين عامين لا يتجاوز عددهم ألفي موظف نقابي وتحدث احد النقابيين إن هنالك تبديد في احد المؤسسات  الوطنية على شكل مكافأة وصلت إلى 5 ملايين دينار وزعت على فئة معينه في تلك المؤسسة ويقول في معرض فلسفته التي يطرح إن نسبة الرفع بحسابها ماليا لن تكلف الدولة سوى مليون و200 ألف دينار فقط …. وكأننا نقر تبديد المال العام أو نقبل استئثار فئة بمقدرات البلد!!

 

 ويؤكد دعما لنظريته بان أعداد النقابيين ليست كبيره … ولكن المشكلة ليست بالمبلغ ولا النسبة ولا أعداد النقابيين بالرغم من أن العجز في الموازنة قد يصل لمليار دينار مع انتهاء السنة المالية الحالية.

 المشكلة أن هنالك فئات لها من يطالب بحقوقها ويستطيع الضغط باتجاه اخذ تلك الحقوق بل ورفعها مجددا ومجددا ولكني في معرض الحاجة للتأكيد على ما صرح به رئيس ديوان الخدمة المدنية ونقيب الموظفين العموميين مازن الساكت حول وجود خمسين ألف موظف حكومي ليس لديه أي علاوة إضافية ويعملون بصمت بالرغم من أنهم يعلمون أن هنالك زملاء لهم يؤدون ذات المهام وربما بكفاءة وضغط اقل ويتح

المزيد


حماية للهيئات

تشرين الأول 13th, 2009 كتبها فراس جعفر نشر في , أردنياً

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

طالبت الحكومة بوقف لاستحداث المؤسسات أو للهيئات الحكومية الجديدة، ودمج ((المتشابهة)) منها.
جاء الخبر على شكل المطالبة بالتوقف عن استحداث أية مؤسسات ودمج المؤسسات والهيئات ذات المهام المتشابهة.
هذا الخبر يوضح الفهم الرفيع لمكمن الخطأ والتبديد في الأموال العامة والحل اقتصر على وقف الاستحداث والدمج.
حيث بين دولة الرئيس إن الفلسفة من منح المؤسسات الحكومية الاستقلال المالي والإداري هو أن تمارس هذه المؤسسات عملها بسرعة وكفاءة وان تكون قراراتها بعيدة عن البيروقراطية وتقديم خدمات سريعة للمواطن لا أن يتم الصرف والتوظيف المطلق دون الرجوع للمعنيين.
خبر آخر قبل هذا حيث نفى وزير النقل المهندس سهل المجالي في حديث خاص لـ الزميلة الالكترونية "عمون" أن تكون هيئة تنظيم قطاع النقل عجزت عن الاستمرار في عملها المختص بعمليات قطاع النقل العام في المملكة ، بعد كشفه عن إنشاء هيئة عامة موحدة للنقل البري ستحل محل هيئة تنظيم قطاع النقل بالتعاون مع وزارة تطوير القطاع العام

المزيد


فاستووا يرحمني واياكم الله

أيلول 15th, 2009 كتبها فراس جعفر نشر في , أردنياً

سبحان الله…. في حين عرض بعض الدعاة على رجل أمريكي مشهد حي للحرم المكي، وهو يعج بالمصلين قبل إقامة الصلاة، سألوه: كم من الوقت يحتاج هؤلاء للاصطفاف في رأيك؟ فقال: يوما كامل، فقالوا له: إنهم مختلفو اللغات، فقال: لا يمكن اصطفافهم.

ثم حان وقت الصلاة فتقدم شيخ الحرم وقال: استووا، فوقف الجميع في صفوف منتظمة في لحظات قليلة. فانبهر الرجل … .

و السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لا ينعكس هذا النظام على سلوكياتنا اليومية؟

في حين أخر قد تواجه سؤالا عن موعد ضربته فيقال لك ( موعد انجليز ولا…) و كأن البر بالعهود ليس من شيمنا ،وليس من تعاليم ديننا. والمشكلة ليست هنا، بل تكمن مشكلتنا؛ في عدم استغراب هذا الحدث بل والإقرار به كمبدأ تعودنا عليه.

بمعنى آخر - انك تعودت ملامة ذاتك والإقرار بصواب غيرك- بل ذهبت إلى من تشبه بك سابقا لتتشبه به لاحقا وتلك الفرضية تنسحب على جميع مناحي الحياة.

ففي نقاش آخر بيني وبين احد الأصدقاء، وجدت إن الدين لديه ما هو إلا نقاش بيزنطي؛ حول دخول الخلاء بالرجل ال

المزيد


ضللت طريقي عل قصصاصكم يجدني!

أيلول 15th, 2009 كتبها فراس جعفر نشر في , أردنياً

مواطن أردني وجده قصاص اثر بعد أيام من فقدانه.
(فضللت طريقي عل قصاصكم يجدني).

فأني ضال في هذه الأرض ابحث عن الأمل فيوما تراني موظفا علكته وظيفته التي تأوية من براثن الجوع، رغم انه يشارف بكل لحظه على الموت جائعا من مرتب لايكفيه سد الرمق، بدا وكأنه محظوظ منذ عقد ونصف باستلام مقاليد وظيفته التي كانت في حينه تسد رمقي وحدي ولكنها بعد ذلك لم تعد تكفي لأنني أصبحت عائلة وتحولت من فرد إلى مجموعه ولكن المرتب لم يزل كما هو.
ويوما تجدني متقاعدا ابكي دما حرقة على عدم استطاعتي تدريس أبنائي بالرغم من قبولهم في الجامعات الرسمية ولكن (في أخر ما عمر الله من بلدي الطيب) وبتخصص فرض عليهم سيجعلهم في أخر طابور العاطلين عن العمل لان راتبي ما زال فتى وأنا أصبحت من بعده كهلا.
ذاك المواطن ثقافته وتعاليم أبواه حفرت في شخصيته حب الوظيفة والحفاظ عليها لأنها سنده في هذه الحياة ثم ليكتشف أن ذاك النقش ما هو إلا ندبة ضربت بوجهه وقلبه لا يستطيع التخلص منها بسبب الره

المزيد


غياب النخب الاردنية… معنويا

أيلول 15th, 2009 كتبها فراس جعفر نشر في , أردنياً

… النخب السياسية، أصحاب الذوات المتمتعين بقدرة عالية من التأثير في المجتمعات بالرغم من وجودهم خارج أدوات الحكم ؛أي الشخصيات التي تحمل فكرا وإيديولوجية وخبرة في الحكم على الأمور ومقدرة على التأثير في المجتمع وان كانت خارج الحكم.

والنخب السياسية والاجتماعية مبتعدة عن الساحة الأردنية منذ زمن ليس ببعيد ولذلك أسباب عدة:

أولها: ابتعاد قصري بسبب الأسلاك الشائكة التي يضربها من هم في مطبخ صناعة القرار حولهم ليبقوا هم في المقدمة وفي كادر الصورة وبشكل أحادي. حتى انك لتقول في أحيان انه ليس هنالك نخب سياسيه أو اجتماعية إلا الموجود على الساحة ، وهذا أمر غير حقيقي أبدا بل وصل الأمر في مطبخ صنع القرار لإعدام الصف الثاني في الحكم ، أو انتحاره الطوعي في بعض الأحيان. كل ذلك أدى لضيق في الخيارات وتمتع مجموعة من الأشخاص المرتبطين ببعضهم بوشائج النسب والقرابة والمصلحة بمقاليد الحكم . مما أدى لظهور حالات ليست هينه من الفساد والإفساد بل أدى لاختلاط الحكم ما بين الدكتاتوري والبيروقراطي و الفوضوي فخرجنا من مؤسسية العمل إلى نظام أشبة بالمطاطة التي يصبح بها المنصب منوط بشخصية صاحبها تتسع قدرة مؤسسته بقوة شخصيته وفعله ضمن السياسة الواحدة دون النظر إلى حدود تلك المؤسسة ودورها وعلاقتها بمؤسسات المجتمع الأخرى.

والسبب الثاني:

هجرة قسرية فرضت عليهم أيضا بغير سبب إلا أنهم خالفوا سياسة ما أو كانوا على الطرف الأخر من أ

المزيد


حاكمية ومؤسسية ورشيدة

أيلول 15th, 2009 كتبها فراس جعفر نشر في , أردنياً

"عرفت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية( Oecd) الحاكمية المؤسسية بأنها مجموعة العلاقات ما بين إدارة المؤسسة ومجلس إدارتها ومساهميها والجهات الأخرى التي لها اهتمام بالمؤسسة كما أنها تبين الآلية التي توضح من خلالها أهداف المؤسسة والوسائل لتحقيق تلك الأهداف ومراقبة تحقيقها وبالتالي فإن الحاكمية المؤسسية الجيدة هي التي توفر لكل من المجلس والإدارة التنفيذية الحوافز المناسبة للوصول إلى الأهداف التي تصب في مصلحة المؤسسة وتسهل إيجاد عملية مراقبة فعالة وبالتالي تساعد المؤسسة على استغلال مواردها بكفاءة".
السؤال هنا هل الحاكمية الرشيدة منتهكة إلى حد يؤدي إلى حل مجلس إدارة بنك كابيتال والسبب المعلن خلافات ونزاعات مجلس الإدارة؟
الإجابة ستكون من تقرير اللجنة المشكلة من قبل البنك المركزي الأردني.
حيث جاء التقرير واضحا دون مواربة بأن وضعه قوي ورشيد ومؤسسي دون أن أعود للأرقام.
ولكن هل سيتم إعادة ذات المجلس إلى مكانه الطبيعي وبذات الشخوص بعد تقرير اللجنة والذي ينفي وجود اختلالا إداريا وماليا.
أم هل سيتم تمرير شروط مقابل الإفصاح عن أن الحالة مستقرة في ذلك البنك؟
أم أم أم كل تلك التساؤلات مشروعه سنجدها في جعبة المركزي الأردني وهذا أساس للحاكمية الرشيدة واقصد هنا الشفافية.
لم تبحث الحاكمية بالعلاقة فيما بين أعضاء مجلس الإدارة لان هناك مبدأ معمول به لدى الجميع ومقنن بوضوح بشكل التصويت لاتخاذ القرارات.
وابحث هذه النقطة لان السبب المباشر لحل مجلس إدارة ذلك البنك كان وعلى لسان محافظ البنك المركزي الأردني أمية طوقان معللاً بالنزاعات والخلافات داخل مجلس الإدارة، التي كانت تهدد الوضع المالي القوي للبنك.
أجد من الحقيقة بمكان القول بمبدأ ألمحافظه على أردنية البنك لذا فالضرورة الاقتصادية تستوجب من »الحكومة« التدخل وتعزيز ملكيتها في البنك والمحافظة على تحقيق أغلبية لها في مجلس الإدارة كي تضمن المحافظة على دعم الاقتصاد الأردني وبالتالي ليس من مصلحة احد ان يترك المجال لأحد غير الأردنيين بالسيطرة على البنك ومحاولة توجيه سياساته الم

المزيد


الحكومة متغير…الغلاء ثابت

أيلول 15th, 2009 كتبها فراس جعفر نشر في , أردنياً

           تأتينا حكوماتنا العتيدة بأسباب للغلاء وتعطينا نتائج لأبحاث ودراسات عن حتمية رفع أسعار الخدمات الأساسية منها قبل الكمالية، ورغم ذلك تستقيل! ويبقى الغلاء دون استقالة أو حتى إجازة. في الفترة الاخيرة أخذ غلاء المشتقات النفطية إجازة محسوبة بالدقيقة، ومن أول ثانية، ثم عاد من إجازته ليعدمنا الحياة وفكرة الراحة.

ترشح عن مصادر حكومية مختصة أن الدراسة المتعلقة برفع أسعار الكهرباء ستنتهي خلال أسبوع وبالتزامن مع تصريح لدولة الرئيس بالتعهد بعدم الرفع على صغار المستهلكين.

أقول الحق أن استهلاكي للطاقة الكهربائية ليس من فئة الكبار! إذ لا استعمل التدفئة على الكهرباء ولا حتى التكييف والتبريد. وجل ما استعمله بأقصى حالات الترشيد لا يعدو الإضاءة والتلفزيون والثلاجة، وبالرغم من ذلك خرجت من الفئة الأولى للتي تليها فور تعديل التعرفة الأخير، طبعا بدون أن أغير عاداتي الاستهلاكية! ولكن التغيير كان في تواريخ قراءة العداد من قبل الجابي المحترم اعزه الله وسدد خطاه، ليعدم خسائر شركة الكهرباء وليعدم المزيد من دخلي الذي لا يكفيني أصلا!

وأعود لأساس الموضوع وهو الدراسة، والتي تأتينا لرفع الاسعار وليس للبحث عن طرق ووسائل وقف الخسائر أو تقليلها أبداً. أقول جازما أن الدراسة جاءت أساسا للرفع.. وهذا حقا معيب! فأين الدراسات التي وجب وجودها لمعرفة اسباب الخسائر وعوامل إيقافها ووسائل اطفائها؟ الحل الأوحد: جيب المواطن، فهو الأنجع والأفضل والأقل كلفة على عقل المسؤول الذي لا يفكر إلا باتجاه واحد هو جيبي.

طلبت من احد المهندسين المختصين في هذا المجال إعطائي تفصيلات عن الموضوع لم يبخل علي أبدا بكل أسئلتي المبعثرة، رتب لي بعض نتائج الأرقام الموجودة فعلا على موقع

المزيد


المركز الثقافي الملكي مثاقفة

أيلول 15th, 2009 كتبها فراس جعفر نشر في , أردنياً

 
2009/4/10
 

فسيفساء الثقافة الاردنيه كإنجاز للثقافي الملكي منذ العام الفائت واجبة الطرح والتساؤل البريء حول إمكانيات بقائها واستمرارها، فمنذ ندوة الإعلام واقعا ومستقبلا والتي بحثت المشهد الصحفي والإعلامي تعاون المركز الثقافي الملكي مع جمعية المذيعين الأردنيين لإخراجها ندوة شامله كرم الوطن فيما بعدها توفيق النمري في عيده التسعين.

أما برنامج الثقافة البصرية التي عقدت في المركز الثقافي الملكي والتي يقدمها ويعدها أستاذ النقد الفني في الجامعة الأردنية مازن عصفور فقد استهلت باستعراض الفنانة هند ناصر تجربة الفنانة فخر النساء زيد.
ثم نوقش الحس الوطني في العمل الفني ضمن سلسلة غنية بنقاشات اثرت ثقافة المتل

المزيد


البورصات…القضية بدأت

أيلول 15th, 2009 كتبها فراس جعفر نشر في , أردنياً

 

 فأني أجد من الفرض الواجب علي كقريب من موضوع البورصات ان أحيط القراء الأعزاء بشيء واضح ويسير عن مشكلة البورصات والذي تم خلال تلك الفترة من تعاملات ليست بريئة أحيانا وهجينة على مجتمعنا في أحايين كثيرة .

 

حيث أن بداية العمل في البورصات العالمية ليست جديدة؛ وذلك لان إحدى الشركات الدولية بدأت العمل هاهنا أي في الأردن وتحديدا عمان في منتصف التسعينات اي ما قبل العام 1996؛ نعم وقد يستغرب القارئ هذه المعلومة.

 

حيث ان تلك الشركة كانت تتعامل بطريقة الوساطة ما بين التجار والأسواق العالمية في أميركا وغيرها وبدأت بشراء عقود الذهب والفضة وبعض العملات الرئيسية.

 

ثم ما لبثت أن جاءت ثورة الاتصالات والانترنت لتقلب هذه التجارة إلى قمة هرم الأعمال التجارية وأكثرها ربحية ….وخسارة أيضا .

 

حيث ان رجال الأعمال وهم الطبقة التي تستطيع دفع تكاليف الانترنت العالية في ذاك الزمن وقيم العقود العالية والطبقة الأقدر على المخاطرة برؤوس أموال ليس من السهل على أي منا حتى التفكير بأرقامها.

 

أدت بالتالي لظهور رجال أعمال جدد من بين أروقة تلك المكاتب والتي لم تكن سوى صالونات لرجال أعمال انتشرت بها عدوى مرض التعامل بالأسواق العالمية او البورصة .

 

تلك المضاربات هزت رجالا كثر وأدت لانتحارهم في ظروف غير مفهومه لان الوضع لم يكن جلي لأي احد من اي سلطة كانت والكلام هنا عن السلطات بمجملها التنفيذية والتشريعية والقضائية وحتى السلطة الرابعة التعبيرية بصحفها ومواقعها الالكترونية وإذاعاتها وصالوناتها .

 

حتى ان احد السياسيين الكبار قال لي في احد الأيام وكان يستضيف اقتصادي كبير انه في الوقت الذي قشر لصديقه البرتقالة كان ذلك الصديق قد ربح مبلغا خرافي من المال وأسوق هذه القصة ليعلم القارئ ان الربح والخسارة في تلك الأسواق سريع جدا.

 

أعود لأسباب عدم وضوح تلك التجارة والتي كمنت بأن هذه التجارة جديدة ومحصورة بفئة معينة تكلمنا عنها.

 

طبعا كل ذلك أدى لانهيارات كبيرة في عائلات اقتصادية كبيرة منهم من ترك البلاد ومنهم من أقدم على الانتحار ومنهم من دخل برامج التهيئة النفسية وإعادة الرشد الذي فقده من خلال تلك التعاملات الخطرة.

 

هذا حتى دخول الألفية الجديدة حيث زاد عدد الشركات بعد أن كان معدودا على الأصابع وكان ذلك لأسباب أولها أن العاملين بتلك الشركات الأولى عاصروا الإرباح الخيالية التي حصل عليها أرباب عملهم وبسبب خلافات هؤلاء الأرباب مع موظفيهم او لنقل طمعا في مرابح هم صنعوها ويصنعوها لأرباب عملهم فبدأ الانشطار التجاري بعمليات توليد شركات جديدة يرأسها من عمل لسنوات في تلك الشركات الام.

 

ثم ما لبث ان دخل على الخط رؤوس أموال لا تعلم عن حقيقة الموضوع إلا الربح الذي أقنعهم به هؤلاء الموظفون المنسلخون عن تلك الشركات فبدأت المشاكل بالظهور فأما ان تتم العمليات التجارية بدون تغطية في سوق حقيقية وبالتالي تكلفة كبيره على أصحاب تلك الشركات لم يستطيعوا الوفاء بها واما عمليات استرباح سريع بسرقة مبالغ كبيرة والهرب واما جهل في عمليات التغطية اذا ما تم اخذ حسن النية بالحسبان.

 

في العام 2005 ظهرت مجاميع تراهن وتقامر بدون أسس علمية صحيحة وتربح أرقاما مهولة من الدولارات بسبب الجهل في السوق وعدم الحيطة التي انقلبت حظا جيدا بالرغم من ان الواقع يقول بنقلات غير منطقية ولا صحيحة للأسواق بسبب الأزمة المالي

المزيد


التالي