من تعرض للمصاعب ثبت للمصائب

كتبها فراس جعفر ، في 27 تشرين الأول 2009 الساعة: 14:42 م

 

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

نتساءل…. أين أخفقت اللجنة الوزارية الاردنية في إدارة أثار الأزمة المالية العالمية؟ وماذا بعد نهاية مدة ضمان أموال المودعين؟ وهل تخفيض الرسوم والضرائب يخرجنا من الأزمة المالية ونحن دولة تعتمد على الرسوم والضرائب والمساعدات في إدارة شؤونها؟

تتكاثر الأسئلة بعد سرد دولة الرئيس لما قدمته حكومته لمواجهة الأزمة المالية حيث بين رئيس الوزراء انه "وفي سبيل تخفيف حدة تداعيات الأزمة المالية العالمية على اقتصادنا الوطني اتخذت الحكومة مبكراً العديد من الإجراءات؛ من تشك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غياب الأحزاب…ونقاباتنا كل يغني على ليلاه

كتبها فراس جعفر ، في 27 تشرين الأول 2009 الساعة: 14:34 م


تتصدر الأخبار المحلية وبدعوى العدالة والمطالب النقابية، مطالبة لخمس نقابات بزيادة العلاوة المهنية من 120% إلى 150% لرواتب موظفين عامين لا يتجاوز عددهم ألفي موظف نقابي وتحدث احد النقابيين إن هنالك تبديد في احد المؤسسات  الوطنية على شكل مكافأة وصلت إلى 5 ملايين دينار وزعت على فئة معينه في تلك المؤسسة ويقول في معرض فلسفته التي يطرح إن نسبة الرفع بحسابها ماليا لن تكلف الدولة سوى مليون و200 ألف دينار فقط …. وكأننا نقر تبديد المال العام أو نقبل استئثار فئة بمقدرات البلد!!

 

 ويؤكد دعما لنظريته بان أعداد النقابيين ليست كبيره … ولكن المشكلة ليست بالمبلغ ولا النسبة ولا أعداد النقابيين بالرغم من أن العجز في الموازنة قد يصل لمليار دينار مع انتهاء السنة المالية الحالية.

 المشكلة أن هنالك فئات لها من يطالب بحقوقها ويستطيع الضغط باتجاه اخذ تلك الحقوق بل ورفعها مجددا ومجددا ولكني في معرض الحاجة للتأكيد على ما صرح به رئيس ديوان الخدمة المدنية ونقيب الموظفين العموميين مازن الساكت حول وجود خمسين ألف موظف حكومي ليس لديه أي علاوة إضافية ويعملون بصمت بالرغم من أنهم يعلمون أن هنالك زملاء لهم يؤدون ذات المهام وربما بكفاءة وضغط اقل ويتح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماية للهيئات

كتبها فراس جعفر ، في 13 تشرين الأول 2009 الساعة: 21:57 م

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

طالبت الحكومة بوقف لاستحداث المؤسسات أو للهيئات الحكومية الجديدة، ودمج ((المتشابهة)) منها.
جاء الخبر على شكل المطالبة بالتوقف عن استحداث أية مؤسسات ودمج المؤسسات والهيئات ذات المهام المتشابهة.
هذا الخبر يوضح الفهم الرفيع لمكمن الخطأ والتبديد في الأموال العامة والحل اقتصر على وقف الاستحداث والدمج.
حيث بين دولة الرئيس إن الفلسفة من منح المؤسسات الحكومية الاستقلال المالي والإداري هو أن تمارس هذه المؤسسات عملها بسرعة وكفاءة وان تكون قراراتها بعيدة عن البيروقراطية وتقديم خدمات سريعة للمواطن لا أن يتم الصرف والتوظيف المطلق دون الرجوع للمعنيين.
خبر آخر قبل هذا حيث نفى وزير النقل المهندس سهل المجالي في حديث خاص لـ الزميلة الالكترونية "عمون" أن تكون هيئة تنظيم قطاع النقل عجزت عن الاستمرار في عملها المختص بعمليات قطاع النقل العام في المملكة ، بعد كشفه عن إنشاء هيئة عامة موحدة للنقل البري ستحل محل هيئة تنظيم قطاع النقل بالتعاون مع وزارة تطوير القطاع العام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاستووا يرحمني واياكم الله

كتبها فراس جعفر ، في 15 أيلول 2009 الساعة: 20:38 م

سبحان الله…. في حين عرض بعض الدعاة على رجل أمريكي مشهد حي للحرم المكي، وهو يعج بالمصلين قبل إقامة الصلاة، سألوه: كم من الوقت يحتاج هؤلاء للاصطفاف في رأيك؟ فقال: يوما كامل، فقالوا له: إنهم مختلفو اللغات، فقال: لا يمكن اصطفافهم.

ثم حان وقت الصلاة فتقدم شيخ الحرم وقال: استووا، فوقف الجميع في صفوف منتظمة في لحظات قليلة. فانبهر الرجل … .

و السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لا ينعكس هذا النظام على سلوكياتنا اليومية؟

في حين أخر قد تواجه سؤالا عن موعد ضربته فيقال لك ( موعد انجليز ولا…) و كأن البر بالعهود ليس من شيمنا ،وليس من تعاليم ديننا. والمشكلة ليست هنا، بل تكمن مشكلتنا؛ في عدم استغراب هذا الحدث بل والإقرار به كمبدأ تعودنا عليه.

بمعنى آخر - انك تعودت ملامة ذاتك والإقرار بصواب غيرك- بل ذهبت إلى من تشبه بك سابقا لتتشبه به لاحقا وتلك الفرضية تنسحب على جميع مناحي الحياة.

ففي نقاش آخر بيني وبين احد الأصدقاء، وجدت إن الدين لديه ما هو إلا نقاش بيزنطي؛ حول دخول الخلاء بالرجل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضللت طريقي عل قصصاصكم يجدني!

كتبها فراس جعفر ، في 15 أيلول 2009 الساعة: 20:35 م

مواطن أردني وجده قصاص اثر بعد أيام من فقدانه.
(فضللت طريقي عل قصاصكم يجدني).

فأني ضال في هذه الأرض ابحث عن الأمل فيوما تراني موظفا علكته وظيفته التي تأوية من براثن الجوع، رغم انه يشارف بكل لحظه على الموت جائعا من مرتب لايكفيه سد الرمق، بدا وكأنه محظوظ منذ عقد ونصف باستلام مقاليد وظيفته التي كانت في حينه تسد رمقي وحدي ولكنها بعد ذلك لم تعد تكفي لأنني أصبحت عائلة وتحولت من فرد إلى مجموعه ولكن المرتب لم يزل كما هو.
ويوما تجدني متقاعدا ابكي دما حرقة على عدم استطاعتي تدريس أبنائي بالرغم من قبولهم في الجامعات الرسمية ولكن (في أخر ما عمر الله من بلدي الطيب) وبتخصص فرض عليهم سيجعلهم في أخر طابور العاطلين عن العمل لان راتبي ما زال فتى وأنا أصبحت من بعده كهلا.
ذاك المواطن ثقافته وتعاليم أبواه حفرت في شخصيته حب الوظيفة والحفاظ عليها لأنها سنده في هذه الحياة ثم ليكتشف أن ذاك النقش ما هو إلا ندبة ضربت بوجهه وقلبه لا يستطيع التخلص منها بسبب الره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غياب النخب الاردنية… معنويا

كتبها فراس جعفر ، في 15 أيلول 2009 الساعة: 20:33 م

… النخب السياسية، أصحاب الذوات المتمتعين بقدرة عالية من التأثير في المجتمعات بالرغم من وجودهم خارج أدوات الحكم ؛أي الشخصيات التي تحمل فكرا وإيديولوجية وخبرة في الحكم على الأمور ومقدرة على التأثير في المجتمع وان كانت خارج الحكم.

والنخب السياسية والاجتماعية مبتعدة عن الساحة الأردنية منذ زمن ليس ببعيد ولذلك أسباب عدة:

أولها: ابتعاد قصري بسبب الأسلاك الشائكة التي يضربها من هم في مطبخ صناعة القرار حولهم ليبقوا هم في المقدمة وفي كادر الصورة وبشكل أحادي. حتى انك لتقول في أحيان انه ليس هنالك نخب سياسيه أو اجتماعية إلا الموجود على الساحة ، وهذا أمر غير حقيقي أبدا بل وصل الأمر في مطبخ صنع القرار لإعدام الصف الثاني في الحكم ، أو انتحاره الطوعي في بعض الأحيان. كل ذلك أدى لضيق في الخيارات وتمتع مجموعة من الأشخاص المرتبطين ببعضهم بوشائج النسب والقرابة والمصلحة بمقاليد الحكم . مما أدى لظهور حالات ليست هينه من الفساد والإفساد بل أدى لاختلاط الحكم ما بين الدكتاتوري والبيروقراطي و الفوضوي فخرجنا من مؤسسية العمل إلى نظام أشبة بالمطاطة التي يصبح بها المنصب منوط بشخصية صاحبها تتسع قدرة مؤسسته بقوة شخصيته وفعله ضمن السياسة الواحدة دون النظر إلى حدود تلك المؤسسة ودورها وعلاقتها بمؤسسات المجتمع الأخرى.

والسبب الثاني:

هجرة قسرية فرضت عليهم أيضا بغير سبب إلا أنهم خالفوا سياسة ما أو كانوا على الطرف الأخر من أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حاكمية ومؤسسية ورشيدة

كتبها فراس جعفر ، في 15 أيلول 2009 الساعة: 20:31 م

"عرفت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية( Oecd) الحاكمية المؤسسية بأنها مجموعة العلاقات ما بين إدارة المؤسسة ومجلس إدارتها ومساهميها والجهات الأخرى التي لها اهتمام بالمؤسسة كما أنها تبين الآلية التي توضح من خلالها أهداف المؤسسة والوسائل لتحقيق تلك الأهداف ومراقبة تحقيقها وبالتالي فإن الحاكمية المؤسسية الجيدة هي التي توفر لكل من المجلس والإدارة التنفيذية الحوافز المناسبة للوصول إلى الأهداف التي تصب في مصلحة المؤسسة وتسهل إيجاد عملية مراقبة فعالة وبالتالي تساعد المؤسسة على استغلال مواردها بكفاءة".
السؤال هنا هل الحاكمية الرشيدة منتهكة إلى حد يؤدي إلى حل مجلس إدارة بنك كابيتال والسبب المعلن خلافات ونزاعات مجلس الإدارة؟
الإجابة ستكون من تقرير اللجنة المشكلة من قبل البنك المركزي الأردني.
حيث جاء التقرير واضحا دون مواربة بأن وضعه قوي ورشيد ومؤسسي دون أن أعود للأرقام.
ولكن هل سيتم إعادة ذات المجلس إلى مكانه الطبيعي وبذات الشخوص بعد تقرير اللجنة والذي ينفي وجود اختلالا إداريا وماليا.
أم هل سيتم تمرير شروط مقابل الإفصاح عن أن الحالة مستقرة في ذلك البنك؟
أم أم أم كل تلك التساؤلات مشروعه سنجدها في جعبة المركزي الأردني وهذا أساس للحاكمية الرشيدة واقصد هنا الشفافية.
لم تبحث الحاكمية بالعلاقة فيما بين أعضاء مجلس الإدارة لان هناك مبدأ معمول به لدى الجميع ومقنن بوضوح بشكل التصويت لاتخاذ القرارات.
وابحث هذه النقطة لان السبب المباشر لحل مجلس إدارة ذلك البنك كان وعلى لسان محافظ البنك المركزي الأردني أمية طوقان معللاً بالنزاعات والخلافات داخل مجلس الإدارة، التي كانت تهدد الوضع المالي القوي للبنك.
أجد من الحقيقة بمكان القول بمبدأ ألمحافظه على أردنية البنك لذا فالضرورة الاقتصادية تستوجب من »الحكومة« التدخل وتعزيز ملكيتها في البنك والمحافظة على تحقيق أغلبية لها في مجلس الإدارة كي تضمن المحافظة على دعم الاقتصاد الأردني وبالتالي ليس من مصلحة احد ان يترك المجال لأحد غير الأردنيين بالسيطرة على البنك ومحاولة توجيه سياساته الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دولة المافيا ومافيا الدولة

كتبها فراس جعفر ، في 15 أيلول 2009 الساعة: 20:29 م

المافيا في إحدى تفسيراتها ما هي إلا تتويجاً للتمرد والعصيان الذي ظهر بصقلية عقب قيام أحد الغزاة الفرنسيين بخطف فتاة في ليلة زفافها ، في القرن الثالث عشر، مما أشعل نار الانتقام في صدور الإيطاليين والتي امتدت لهيبها من مدينة إلى أخرى ، فقاموا بقتل عدد كبير من الفرنسيين في ذلك الوقت إنتقاماً لشرفهم المذبوح في هذا اليوم المقدس لديهم ، وكان شعارهم في ذلك الوقت هو الصرخة الهستيرية التي صارت ترددها أم الفتاة وهي تجري وتبكي في الشوارع كالمجنونة.

وتماشيا مع تلك الصرخة يصرخ ليبرمان ليس للعرب مكان في (الدولة اليهودية)
برغم كل ما نحمل من مشاعر عدائيه إلا أننا نحاول أن نكون حياديين لنبين زيف الديمقراطية التي يسومونا إياها كألوان عذاباتنا في فقد الأرض والإنسان ،حيث وصفت حركة السلام الآن الإسرائيلية الدولة العبرية بأنها دولة مافيا لإقدامها على سلب أملاك عقارية فلسطينية خاصة متجاهلة القانون الدولي.
وذكر تقرير نشرته حركة السلام الآن الإسرائيلية أن حوالي 40 % من أراضي المستوطنات اليهودية الجاثمة على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية صودرت من ملاكين فلسطينيين بصورة غير شرعية إطلاقا .
وأوضحت الحركة في تقرير استند إلى معطيات رسمية وأُرفق بصور جوية أن مساحة هذه العقارات الخاصة تبلغ 61 كيلومترا مربعا.
وقال واضع التقرير ( درور اتكيس ) : إن إسرائيل تصرفت مثل دولة مافيا بإقدامها على سلب أملاك عقارية خاصة متجاهلة ليس القانون الدولي فحسب بل كذلك القانون الإسرائيلي وخصوصا أحكام المحكمة العليا .
وقال (اوبنهايمر ) المتحدث باسم حركة السلام الآن الإسرائيلية خلال مؤتمر صحافي في مدينة القدس المحتلة : إن المسئولين الرسميين في الدولة العبرية ادعوا لفترة طويلة أن المستعمرات الإسرائيلية شيدت على أملاك عامة لكن تبين أن هذا خطأ ..
وضرب (اوبنهايمر ) على ذلك مثالا أن مستوطنة ( معالي ادوميم ) التي تعتبر كبرى مستوطنات الضفة الغربية يسكنها أكثر من 30 ألف مستوطن والواقعة شرق القدس بنيت على 86.4% من أراضي يملكها فلسطينيون أي أراضي خاصة بالرغم من عدم اعترافي بخاص وعام بفلسطين فكلها ارض عربية.
قد يكون تحليلي حبا بفلسطين واهلها وكرها للمغتصبين الصهاينة ولكني اضع بين يديك ايها القارئ الحيادي حقائق نقلت حرفيا عن وكالات انباء في الولايات المتحده حين ألقت السلطات الأميركية في مكتب التحقيقات الفيدرالي القبض في نهاية تموز الماضي على عدد من الحاخامات الأميركيين في (نيو جيرسي) بتهمة الاتجار بأعضاء بشرية وغسيل عشرات الملايين من الدولارات وارتكاب مخالفات أخرى لم تستطع إسرائيل اتهام السلطات الأميركية بمعاداة «اليهود» أو (معاداة السامية) ولم تخف وجود ارتباط لعدد من الإسرائيليين والحاخامات في إسرائيل بهذه العصابة في الولايات المتحدة.
والس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحكومة متغير…الغلاء ثابت

كتبها فراس جعفر ، في 15 أيلول 2009 الساعة: 20:24 م

           تأتينا حكوماتنا العتيدة بأسباب للغلاء وتعطينا نتائج لأبحاث ودراسات عن حتمية رفع أسعار الخدمات الأساسية منها قبل الكمالية، ورغم ذلك تستقيل! ويبقى الغلاء دون استقالة أو حتى إجازة. في الفترة الاخيرة أخذ غلاء المشتقات النفطية إجازة محسوبة بالدقيقة، ومن أول ثانية، ثم عاد من إجازته ليعدمنا الحياة وفكرة الراحة.

ترشح عن مصادر حكومية مختصة أن الدراسة المتعلقة برفع أسعار الكهرباء ستنتهي خلال أسبوع وبالتزامن مع تصريح لدولة الرئيس بالتعهد بعدم الرفع على صغار المستهلكين.

أقول الحق أن استهلاكي للطاقة الكهربائية ليس من فئة الكبار! إذ لا استعمل التدفئة على الكهرباء ولا حتى التكييف والتبريد. وجل ما استعمله بأقصى حالات الترشيد لا يعدو الإضاءة والتلفزيون والثلاجة، وبالرغم من ذلك خرجت من الفئة الأولى للتي تليها فور تعديل التعرفة الأخير، طبعا بدون أن أغير عاداتي الاستهلاكية! ولكن التغيير كان في تواريخ قراءة العداد من قبل الجابي المحترم اعزه الله وسدد خطاه، ليعدم خسائر شركة الكهرباء وليعدم المزيد من دخلي الذي لا يكفيني أصلا!

وأعود لأساس الموضوع وهو الدراسة، والتي تأتينا لرفع الاسعار وليس للبحث عن طرق ووسائل وقف الخسائر أو تقليلها أبداً. أقول جازما أن الدراسة جاءت أساسا للرفع.. وهذا حقا معيب! فأين الدراسات التي وجب وجودها لمعرفة اسباب الخسائر وعوامل إيقافها ووسائل اطفائها؟ الحل الأوحد: جيب المواطن، فهو الأنجع والأفضل والأقل كلفة على عقل المسؤول الذي لا يفكر إلا باتجاه واحد هو جيبي.

طلبت من احد المهندسين المختصين في هذا المجال إعطائي تفصيلات عن الموضوع لم يبخل علي أبدا بكل أسئلتي المبعثرة، رتب لي بعض نتائج الأرقام الموجودة فعلا على موقع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المركز الثقافي الملكي مثاقفة

كتبها فراس جعفر ، في 15 أيلول 2009 الساعة: 20:20 م

 
2009/4/10
 

فسيفساء الثقافة الاردنيه كإنجاز للثقافي الملكي منذ العام الفائت واجبة الطرح والتساؤل البريء حول إمكانيات بقائها واستمرارها، فمنذ ندوة الإعلام واقعا ومستقبلا والتي بحثت المشهد الصحفي والإعلامي تعاون المركز الثقافي الملكي مع جمعية المذيعين الأردنيين لإخراجها ندوة شامله كرم الوطن فيما بعدها توفيق النمري في عيده التسعين.

أما برنامج الثقافة البصرية التي عقدت في المركز الثقافي الملكي والتي يقدمها ويعدها أستاذ النقد الفني في الجامعة الأردنية مازن عصفور فقد استهلت باستعراض الفنانة هند ناصر تجربة الفنانة فخر النساء زيد.
ثم نوقش الحس الوطني في العمل الفني ضمن سلسلة غنية بنقاشات اثرت ثقافة المتل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي